الصفحة الرئيسية » رياضة » بايرن ميونخ ينتزع الكأس من لايبزيج ويتوج بالثنائية

بايرن ميونخ ينتزع الكأس من لايبزيج ويتوج بالثنائية

11:48 2019/05/25

خبر للانباء - وكالات:

تُوج بايرن ميونخ بطلًا لكأس ألمانيا للمرة الـ19 في تاريخه، بعدما تغلب على لايبزيج بثلاثة أهداف دون رد، اليوم السبت، في المباراة النهائية التي أقيمت على الملعب الأولمبي ببرلين.

وجاءت أهداف بايرن عن طريق كل من، روبرت ليفاندوفسكي "هدفين" وكينجسلي كومان، في الدقائق 29، و78، و85، ليتوج العملاق البافاري بالثنائية المحلية، بعدما أحرز لقب البوندسليجا.

وبعد مرور 11 دقيقة على بداية المباراة، كاد لايبزيج أن يتقدم بهدف من أول فرصة حقيقية، بعدما قابل يوسف بولسن كرة عرضية من ركنية بضربة رأسية قوية، لكن مانويل نوير تصدى لها ببراعة، قبل أن ترتطم الكرة بالعارضة.

وغابت الخطورة في الدقائق التالية عن المرميين، حيث فشل كل فريق في ضرب التكتل الدفاعي في كلا الجانبين.

وفي الدقيقة 29، تمكن البايرن من إحراز هدف التقدم بعد عرضية ديفيد ألابا، ليتحرك نحوها روبرت ليفاندوفسكي، موجهًا الكرة بضربة رأسية متقنة إلى داخل الشباك.

وكاد كينجسلي كومان أن يعزز تقدم البايرن بهدف ثانٍ، بعدما تلقى تمريرة بينية حريرية من ماتس هوميلز، لينطلق الجناح الفرنسي راكضًا من منتصف الملعب، لينفرد بالحارس بيتر جولاكسي، قبل أن يراوغه ويسدد كرة قوية، أخرجها إبراهيما كوناتي برأسه بغرابة، ليمنع الكرة من معانقة الشباك.

وقبل نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول، تصدى جولاكسي لكرة اصطدمت بأقدام هوميلز، وكانت في طريقها نحو الشباك، لكن حارس لايبزيج كان لها بالمرصاد، ليذهب البايرن للاستراحة متقدمًا (1-0).

ومع اللحظات الأولى للشوط الثاني، أطلق تياجو ألكانتارا تسديدة من خارج منطقة الجزاء، لكنها علت مرمى حارس لايبزيج.

وتعملق نوير في الذود عن مرماه من جديد، بعدما واجه انفراد إيميل فورسبيرج ببسالة، ليتصدى لتسديدته الخطيرة، التي تحولت إلى ركنية.

وأظهر لايبزيج رغبة واضحة في معادلة النتيجة مع الدقائق الأولى للشوط الثاني، وجاءت ثاني محاولاته عن طريق تيمو فيرنر، الذي قابل كرة عرضية بلمسة واحدة، لكنها ذهبت سهلة بين أيدي نوير.

وجاء الرد من البايرن بفرصة تهديفية محققة من عرضية لألابا مرت من أمام ليفاندوفسكي، ليلحق بها جنابري، الذي انزلق أرضًا لتوجيهها بيمناه نحو المرمى، قبل أن يمسك بها جولاكسي.

وتسلم ليفاندوفسكي تمريرة من ألابا، لينطلق بها على الجانب الأيسر، متوغلًا داخل منطقة الجزاء، قبل أن يسدد كرة أرضية زاحفة، لكنها ذهبت بسهولة بين يدي جولاكسي.

واشتعلت أجواء المباراة مع سرعة إيقاعها بهجمة تلو أخرى على المرميين، وكاد فيرنر أن يدرك التعادل للايبزيج بتسديدة أرضية، لكن الدفاع البافاري أخرجها ببراعة من قلب المرمى.

وقرر هوميلز التقدم بالكرة حتى منطقة جزاء لايبزيج، قبل أن يطلق تسديدة قوية، تصدى لها جولاكسي ببراعة.

وأهدر تياجو ألكانتارا فرصة تعزيز تقدم البايرن بهدف ثانٍ، بعدما ارتدت أمامه الكرة من يد الحارس جولاكسي، ليقابلها بضربة رأسية، لكنها مرت بجوار القائم.

واستمر الزحف البافاري نحو مرمى لايبزيج، وأطلق توماس مولر تسديدة صاروخية بعيدة المدى، لكنها مرت بجوار القائم الأيسر.

وفي الدقيقة 65، منح المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش الفرصة للاعبه الفرنسي كورينتين توليسو، للظهور بعد غياب طويل، بعدما دفع به بدلًا من خافي مارتينيز.

وواصل الفريق البافاري إهدار الفرص السهلة، بعدما أرسل جنابري كرة عرضية على رأس ليفاندوفسكي، الذي وجهها بجوار القائم.

وقبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بـ17 دقيقة، قرر كوفاتش منح الفرصة للهولندي المخضرم آريين روبن للمشاركة في آخر ظهور له مع الفريق، ليحل بدلًا من سيرجي جنابري.

وفي الدقيقة 78، أطلق كومان رصاصة الرحمة على لايبزيج بعدما وصلته الكرة داخل منطقة الجزاء، ليراوغ بمهارة قبل أن يسدد بيسراه إلى داخل الشباك، محرزًا الهدف الثاني للبايرن.

وقبل نهاية المباراة بـ5 دقائق، وقع ليفاندوفسكي على هدفه الثاني والثالث للبايرن، بعدما انفرد بالحارس جولاكسي، قبل أن يسدد كرة ساقطة من فوقه، لتعانق الشباك.

وأتبع كوفاتش الهدف بتبديل أخير، حيث دفع بالفرنسي فرانك ريبيري، ليسجل آخر ظهور له مع الفريق البافاري.

وكاد روبن أن يترك بصمته في آخر مباراة بقميص البايرن، بعدما سنحت له فرصة تسجيل الهدف الرابع، لكنه سدد الكرة بغرابة بيمناه أعلى المرمى، قبل أن تمر الدقائق المتبقية دون جديد، ليطلق الحكم صافرة النهاية بفوز البايرن (3-0)، ليتوج بطلًا للكأس.