الصفحة الرئيسية » محليات » مليشيا الحوثي تواصل استقطاب صغار السن وتعيدهم الى اسرهم في توابيت

مليشيا الحوثي تواصل استقطاب صغار السن وتعيدهم الى اسرهم في توابيت

11:59 2019/07/20

صنعاء - خبر للانباء:
كمثيلاتها من جماعات العنف، تواصل  مليشيات الحوثي الانقلابية استقطاب صغار السن الى صفوفها، حتى أضحى معظم المقاتلين الحوثيين أطفالا وهو شأن جماعات العنف التي تعتمد على تحشيد صغار السن لسهولة التغرير بهم.
 
وبحسب منظمات حقوقية فإن مليشيات الحوثي الانقلابية جندت الآلاف من الأطفال، بينهم فتيات، وزجت بهم الى جبهات القتال.
 
أطفال لا تتجاوز أعمارهم 10 أعوام في صفوف الحوثيين يقاتلون ويقتلون البعض منهم انضموا إلى للمليشيات خاطر بسبب الوعود بالمال أو السلاح، لكن آخرين كشفوا أنهم انضموا بالإكراه او عن طريق الخطف  والاستغلال.
 
وقال غمدان ، طفل جندي سابق يبلغ من العمر 12 عامًا، كيفية استخدام السلاح الكلاشينكوف.
 
 يقول إنه عائد من جبهة قانية بالبيضاء وأن أباه معارض لانضمامه الى للمليشيات.
 
 كان يتحدث الطفل منتشيا وهو يفكك سلاحه الذي لا يدرك انه سيكون سببا لقتله.
 
  محمد الجندي "13 عامًا " اعطاه الرقم المحفور على السوار حول معصمه الشعور بالنشوة لأنه يعتقد أن السوار شيء ثمين، سيدخله الجنة.
 
قاتل محمد لمدة عامين مع الانقلابيين الحوثيين ويقول إنه عذب وقتل الناس ولم يهتم بما إذا كان سيعيش أو يموت فقد غيبت المليشيات مشاعره الطفولية.
 
يقول  انه إذا مات، فإن السوار يضمن أن جسده سيعود إلى المنزل.
 
وتابع "عندما أقتل، يدخلون رقمي في الكمبيوتر، ويخرجون صورتي، ثم يطبعونها باسم" الشهيد "" ويتم لصقها على غطاء تابوت للعودة إلى عائلتي.
 
يقول الحوثيون رسمياً أنهم لا يجندون الأطفال ويعيدون أولئك الذين يحاولون الالتحاق بهم الى بيوتهم، لكن الأمم المتحدة تتحدث عن 2721 طفلاً تم تجنيدهم للقتال، ويعتقد المسؤولون ان هذا العدد ضئيل على الأرجح، لأن العديد من الأسر لا تتحدث عن القضية خوفًا من انتقام الحوثيين.
 
أخبرنا بعض الأطفال أنهم من المختطفين من المدارس أكرهوا على الانضمام مقابل إطلاق سراح أحد أفراد الأسرة من الاحتجاز.
 
يقول " معتصم ,خ " انه الحوثيين يجبرون  العديد منهم على حراسه نقاط التفتيش على طول الطرق الرئيسية في شمال وغرب اليمن، حيث تتدلى رشاشات AK-47 من أكتافهم الضئيلة، ويتم إرسال الآخرين إلى الخطوط الأمامية كجنود مشاة.
 
ويوكد رياض" 13 عامًا،" إن نصف المقاتلين الذين عمل معهم على الخطوط الأمامية في منطقة نهم الجبلية كانوا من الأطفال، موكدا  " إن ضباط حوثيين أمروهم بالتقدم إلى الأمام خلال المعارك حتى خلال تحليق طائرات التحالف في سماء المنطقة.
 
وقال إنه ناشد قائده للسماح للمقاتلين الصغار بالاختباء أثناء الضربات الجوية وكان الرد كما قال دائمًا "أنتم أنصار الله ويجب أن تهاجموا!"
 
يقول معلم سابق من مديرية بني حشيش إنه تم تجنيد ما لا يقل عن 14 تلميذا من مدرسته والذين قتلوا في المعركة ووضعت صورهم على مقاعد دراسية فارغة في عام 2016 فيما يسميه الحوثيين " أسبوع الشهيد" الذي يحتفلون به كل عام في فبراير، وقال إن معظمهم من طلاب الصف الخامس والسادس،
 
 وأكد مسؤول تعليمي روايته وتحدث الاثنان شريطة عدم الكشف عن هويتهم بسبب الخوف من العقاب.
 
وقال المعلم "هذا مؤلم لأنهم كانوا بمثابة أطفالي "لقد أخذوهم من المدرسة وعادوا في توابيت."