منظمة حقوقية تدين اختطاف الناشط عبدالله فرحان بتعز وتطالب بالإفراج الفوري عنه
أدانت منظمة حماية للحقوق والحريات والتنمية، بأشد العبارات، جريمة الاختطاف التعسفي التي تعرّض لها الناشط الإعلامي ومستشار محافظ تعز لشؤون الخدمات عبدالله فرحان، عقب مداهمة مسلحين مجهولين، مساء الأحد 4 يناير، مجلس مقيل في مدينة تعز، واقتياده بالقوة إلى جهة مجهولة.
وقالت المنظمة، في بيان صدر الثلاثاء 6 يناير، إن عملية الاختطاف تمت بطريقة عنيفة ومهيّأة، وتُعد جريمة مكتملة الأركان وخارجة عن إطار القانون، وتشكل انتهاكًا جسيمًا وخطيرًا لحقوق الإنسان، وخرقًا فاضحًا للدستور اليمني والقوانين الوطنية، وللالتزامات الدولية لليمن، وفي مقدمتها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، ولا سيما المادتين (9) و(19) المتعلقتين بالحرية الشخصية وحرية الرأي والتعبير.
وأشارت المنظمة إلى أن استهداف عبدالله فرحان يأتي ضمن نهج ممنهج لإسكات الأصوات الناقدة التي تكشف ممارسات الجماعات الخارجة عن إطار الدولة وسيطرتها على مؤسساتها، في ظل صمت رسمي مقلق وتفشي سياسة الإفلات من العقاب.
وطالبت المنظمة السلطات الأمنية في محافظة تعز بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وضمان سلامة المختطف، والإفراج الفوري وغير المشروط عنه، وفتح تحقيق شفاف وجاد لكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة جميع المتورطين دون استثناء.
كما دعت المنظمة كافة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى إدانة هذه الجريمة، وممارسة ضغط جاد لوقف الانتهاكات المتصاعدة بحق الصحفيين والناشطين في محافظة تعز.