مقتل شرطي غرب إيران مع دخول الاحتجاجات المناهضة للحكومة يومها العاشر
قالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن شرطياً قُتل بالرصاص، الثلاثاء، في غرب إيران، في وقت تشهد فيه البلاد موجة احتجاجات مناهضة للحكومة دخلت يومها العاشر، قتل على إثرها أكثر من 36 شخصاً، إضافة إلى احتجاز نحو 1200 آخرين.
وذكرت وكالة أنباء فارس أن الشرطي إحسان آغاجاني توفي متأثراً بإصابته بعد إطلاق نار قرب مدينة ملكشاهي بمحافظة إيلام، مضيفة أن من وصفتهم بـ"مثيري الشغب" أطلقوا النار عليه، قبل أن يفارق الحياة لاحقاً في المستشفى.
وتقع ملكشاهي، التي يبلغ عدد سكانها نحو 20 ألف نسمة ويشكل الأكراد نسبة كبيرة من سكانها، في منطقة شهدت توتراً أمنياً خلال الأيام الماضية. وكانت المدينة قد سجلت، السبت، مقتل أحد أفراد قوات الأمن خلال مواجهات مع محتجين، بحسب المصادر الرسمية.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة أسوشيتد برس بارتفاع عدد القتلى في الاحتجاجات المستمرة إلى أكثر من 36 شخصاً، إضافة إلى احتجاز نحو 1200 آخرين.
من جانبها، قالت منظمة "إيران هيومن رايتس" الحقوقية، الثلاثاء، إن ما لا يقل عن 27 متظاهراً قُتلوا منذ اندلاع الاحتجاجات، بينهم خمسة قاصرين، نتيجة إطلاق النار وأشكال أخرى من العنف خلال مواجهات مع قوات الأمن.
وأضافت المنظمة أن عمليات القتل سُجلت في ثماني محافظات، مشيرة إلى اعتقال أكثر من ألف شخص، واتساع رقعة الاحتجاجات لتشمل ما لا يقل عن 26 محافظة من أصل 31، إلى جانب تنظيم تظاهرات طلابية في أكثر من 20 جامعة.
وفي المقابل، تشير حصيلة تستند إلى بيانات رسمية نشرتها وسائل إعلام إيرانية إلى مقتل 12 شخصاً على الأقل منذ بدء الاحتجاجات، بينهم عدد من عناصر قوات الأمن.