قوات الطوارئ بمأرب تكشف الجهة المسؤولة عن الهجوم على معسكر الثنية وتحمّل السلطة المحلية مسؤولية التأمين
أعلنت قوات الطوارئ اليمنية في محافظة مأرب تحديد الجهات المسؤولة عن الهجوم الذي استهدف معسكر الثنية، مؤكدة أن منفذي الهجوم مجاميع قبلية من آل العرادة وآل فجيح، يتزعمهم المدعو سالم بن مبخوت العرادة، الذي أُفرج عنه، الخميس، بتزكية وتوصية من السلطة المحلية بمحافظة مأرب (شمال شرق اليمن).
وأوضح المركز الإعلامي للفرقة الأولى لقوات الطوارئ اليمنية، في بيان نُشر على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، أن هذا التطور يأتي بعد ساعات من إعلان قوات الطوارئ، بالتنسيق مع قوات درع الوطن، تكليفها بمهام أمنية وفق توجيهات عليا صادرة عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأكدت القوات أن نجاح هذه المهام يتطلب قيام السلطة المحلية بمحافظة مأرب بمسؤولياتها القانونية، وفي مقدمتها تأمين الطرقات العامة، وحماية معسكرات ومرافق مؤسسات الدولة الواقعة ضمن نطاق اختصاصها، بما يضمن استقرار الأوضاع الأمنية وحماية المصالح العامة.
وفي سياق متصل، كانت قوات الطوارئ قد أصدرت في وقت سابق بيان إدانة شديد اللهجة لقطع الطرقات واستهداف مصالح المواطنين، اعتبرت فيه أن منع المسافرين والمرضى وكبار السن من المرور، واحتجاز قواطر الغاز، وتعطيل حركة المركبات، أو استهداف خدمات الكهرباء، يمثل اعتداءً مباشرًا على حياة المواطنين وأمنهم، وسلوكًا مرفوضًا دينيًا وأخلاقيًا وقانونيًا.
وشدد البيان على أن الضغط على الدولة عبر معاناة المواطنين لا يقره دين ولا عرف، مؤكدًا أن المطالب الحقوقية لا تُنال بأعمال الحرابة أو الترويع أو الابتزاز، وإنما عبر الطرق الشرعية والقانونية. كما أشار إلى خطورة استغلال هذه الممارسات للضغط من أجل الإفراج عن متهمين وأصحاب سوابق في القتل وقطع الطرقات.
ودعت قوات الطوارئ إلى تجريم كل من يتخذ الطرقات أو الخدمات العامة وسيلة للضغط أو الابتزاز، مطالبة بتطبيق القانون بحزم ودون مجاملة، مع التأكيد على دعم المطالب المشروعة، وسرعة إنصاف المظلومين، وإحالة من تثبت إدانتهم إلى القضاء، وإخلاء سبيل من لم يثبت عليهم أي جرم، بما يحفظ هيبة الدولة ويصون أمن المواطنين وحقوقهم.