أمريكا تستطيع أن تشاهد الماء على سطح المريخ،... شارك غرد أمريكا تستطيع أن تشاهد الماء على سطح المريخ، ولا تشاهد أرتال ومقرات داعش
عبدالباري عطوان بات واضحا ان التحالف العسكري الذي تقوده الرياض غير قادر على حسم الحرب لصالحه بالوسائل العسكرية، حتى لو استخدم قنابل نووية. "العناد السعودي" بات مكلفا، ليس فقط للسعودية، وانما لحلفائها ايضا.
الصحافي ديفيد إغناتيوس، واشنطن بوست السعودية تعيش هدوء ما قبل العاصفة، غليان داخل العائلة المالكة حول الحكم. ولي العهد السعودي ونائبه يناوران للوصول إلى العرش، بينما تدعم أطراف أخرى، من داخل العائلة الحاكمة، أحد كبار الأمراء لتولي زمام الحكم.
"ذي ناشيونال انترست" الأمريكية ماحدث في عدن جنوب اليمن، ومشاركة التنظيمات الارهابية مع السعودية، يشبه إلى حد مخيف سوريا، حيث عمل السعوديون علنا مع جبهة "النصرة" المرتبطة بالقاعدة في تحدي الأسد.
توماس فريدمان السعودية تحالفت مع الأميركيين في عدد من القضايا، وهناك معتدلون ممن يمقتون السلطات الدينية، لكن الحقيقة باقية، وهي أن تصدير السعودية للإسلام الوهابي كان من أسوأ ما حدث للتعددية العربية والإسلامية في القرن الماضي.
أندرو ميتشل، وزير التنمية الدولية السابق إنه فشل ذريع للدبلوماسية البريطانية، التي تركت سياستها الخارجية للسعودية ودول التحالف الأخرى، ورخصت لها بشن حرب بطريقة تخلف ضحايا من المدنيين، وترفع الحاجة للمزيد من المساعدات.
جون هانا - (DOD) الصراع المحتدم والخلاف بين أفراد الأسرة الحاكمة وحرب اليمن وضعف الإقتصاد سيؤدي الى الانهيار "الوشيك" للنظام في الرياض. حان الوقت كي تقلق أمريكا من انهيار النظام السعودي.
البروفيسور نيك بتلر - فاينانشال تايمز ان عام 2015، لا يسير بشكل جيد بالنسبة للسعودية، الأكثر ترجيحاً هو حدوث تغيير في السياسة قبل نهاية العام الجاري، حتى لو أن ذلك سيعني حدوث تغيير في السلطة ورحيل ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
دوناتيلا روفيرا، أمنستي لامبالاة العالم لمعاناة المدنيين اليمنيين أمر مروع. فشل مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لإجراء تحقيق دولي في الانتهاكات، هو الاحدث في سلسلة الإخفاقات التي يبذلها المجتمع الدولي.
بلال صعب - نيوزويك بالنسبة للإمارات، فإنها تملك الكثير لتكسبه من قرار المشاركة في المعارك في اليمن، إلا أن هذه المكاسب ستذهب أدراج الرياح في حالة استمرار عودة المزيد من الجنود الإماراتيين في أكياس الجثث إلى منازلهم.
فيليب دام - هيومن رايتس يبدو أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا قد استسلمت للسعودية دون مقاومة، وسمحت بشكل مذهل للبلد المسؤول عن انتهاكات خطيرة في اليمن بأن يصوغ القرار ويحمي نفسه من أي تحقيق.
جيمس لينش، أمنستي هذا القرار يعكس الفشل المروع من قبل مجلس حقوق الإنسان للوفاء بالتزاماته لضمان العدالة والمساءلة، ويرسل رسالة مفادها أن المجتمع الدولي غير جاد في إنهاء معاناة المدنيين في اليمن.
منظمة العفو الدولية شنت قوات التحالف بقيادة السعودية ضربات جوية على الأعيان المدنية من قبيل المنازل والمدارس والأسواق والمساجد على الرغم من عدم تواجد مقاتلين أو أهداف عسكرية على مقربة منها، ما يجعل من الممكن لتلك الهجمات أن ترقى إلى مصاف جرائم الحرب.
منظمة اليونيسف وعلى مستوى البلد، أصبح ما يقرب من 10 مليون طفل- 80 في المائة من سكان اليمن هم دون 18 عاماً – بحاجة ملحة للمساعدات الإنسانية. كما أضطر أكثر من 1,4 مليون شخص إلى النزوح من منازلهم.
هيومن رايتس ووتش من المؤسف أن الإجماع الوحيد الممكن - في مجلس حقوق الإنسان الدولي- للتحقيق في الانتهاكات قد فشل في إنشاء آلية دولية مستقلة للتحقيق في انتهاكات وتجاوزات من قبل جميع الأطراف في اليمن.
جير أوف - vl.no ومن عجب أن العالم نسي تقريبا حرب اليمن، لأننا قد ندفع ثمنا باهظا طالما ومحصولات الصراع لا تزال قائمة.. وبعد ذلك يمكننا تصور السيناريوهات في العراق أو سوريا أو الصومال، مع تداعيات خطيرة على الدول الضعيفة المجاورة