محافظ شبوة يوجه بمنع مرور أي منهوبات ويُرحب بالتزام التحالف بدخول أي قوات بالتنسيق معه
وجّه محافظ شبوة، رئيس اللجنة الأمنية، عوض محمد بن الوزير، كافة الوحدات الأمنية والعسكرية والنقاط الأمنية بالتشديد الكامل ومنع مرور أي منهوبات، وعدم السماح بتحويل المحافظة إلى ممر آمن للخارجين عن القانون أو الناهبين للمصالح العامة والخاصة.
وأكد المحافظ أن هذه التوجيهات تأتي في إطار الحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية الممتلكات العامة والخاصة، والتصدي الحازم لأي مظاهر للفوضى أو العبث.
وشدد على اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين، وإحالة مرتكبي تلك الأعمال إلى القضاء دون أي تهاون أو استثناء.
يأتي هذا، بعد أن عقدت اللجنة الأمنية بمحافظة شبوة، اجتماعا برئاسة المحافظ عوض محمد بن الوزير، رئيس اللجنة الأمنية، ناقشت خلاله مستجدات الأوضاع الأمنية في المحافظة.
ورحبت اللجنة ببيان التحالف العربي الصادر بتاريخ 3 يناير 2026م، والمتضمن التزام التحالف بحماية ودعم استقرار محافظة شبوة والقوات الموجودة فيها، وتأكيد عدم دخول أي قوات إلى المحافظة إلا بالتنسيق مع محافظ شبوة، رئيس اللجنة الأمنية.
كما أشادت اللجنة الأمنية بحالة الاستقرار الأمني التي تشهدها عموم مديريات المحافظة، بفضل الجهود المتواصلة التي تبذلها الأجهزة الأمنية والعسكرية، ويقظة القيادات الميدانية.
واستعرضت اللجنة جملة من الشائعات والأخبار المضللة التي تروج لها جهات معادية عبر مطابخ إعلامية لا يروق لها ما تنعم به المحافظة من أمن واستقرار، مؤكدة أن هذه المحاولات لن تؤثر على تماسك الجبهة الداخلية أو على كفاءة وأداء المؤسسات الأمنية.
وشددت اللجنة الأمنية على وحدة الصف والتكامل الكامل بين جميع الوحدات العسكرية والأمنية، مؤكدة أن كافة الوحدات العسكرية والأمنية بالمحافظة تقع تحت أمر وتوجيهات محافظ المحافظة، رئيس اللجنة الأمنية، بصورة مباشرة، وأن الأولوية الأمنية تتمثل في حماية خطوط التماس مع مليشيات الحوثي الإرهابية على حدود محافظة شبوة مع محافظتي البيضاء ومأرب.
وأشادت اللجنة بالدور البطولي الذي تقوم به كافة الوحدات العسكرية والأمنية، وعلى رأسها ألوية العمالقة التي كان لها شرف تحرير مديريات بيحان من مليشيات الحوثي، إلى جانب ألوية دفاع شبوة، وقوات الجيش، والأمن العام، في تأمين جبهات وحدود المحافظة من أي تحركات حوثية، والحفاظ على الأمن والاستقرار في المحافظة.